مؤسسة آل البيت ( ع )

215

مجلة تراثنا

وهذا التعبير يكشف عن كون الرجل من العامة ، أو مرتبطا معهم متكلما بلسانهم وأسلوب كلامهم ، وهذا الأمر لم يكن منحصرا في ما يروي هارون بن مسلم عن مسعدة حتى يحتمل كونه من الراوي ( 1 ) - لا من مسعدة - بل قد ورد أيضا في روايات غير هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ( 2 ) .

--> ( 1 ) قد وردت عبارة جعفر ( بن محمد ) في روايات إسحاق بن عمار أيضا متكررة ، فقد يوهم ذلك كونه عاميا ، لكن فيه - مع الغض عن الإشكال في أصل المبنى - أن جميع ما ورد عن إسحاق بن عمار يروي عن الصادق ( عليه السلام ) باسمه الشريف كان الراوي هو غياث بن كلوب العامي ، ولم يرد ذلك في روايات غيره عن إسحاق بن عمار إلا في موردين في كتب غير مشهورة ( كفاية الأثر : 166 ، طب الأئمة : 61 ، ولاحظ أيضا : نزهة الناظر : 82 ) فالظاهر كون التعبير عنه ( عليه السلام ) بجعفر ( بن محمد ) من كلام غياث لا من إسحاق . ( 2 ) تفسير فرات : 364 ح 494 ، الرجعة : 195 ( الراوي فيهما فرج بن فروة ) ، رجال الكشي : 17 رقم 40 ، وص 72 رقم 127 ، وص 158 رقم 263 ، والراوي عن مسعدة فيها هو محمد بن علي الحداد ، وأما مسعدة بن زياد فلم نجد راويا له غير هارون بن مسلم .